مكي بن حموش

2154

الهداية إلى بلوغ النهاية

- أحدها : أن يكون جمع " قبيل " ، كرغيف ورغف « 1 » . والقبيل : الضمين والكفيل ، ويكون المعنى : وجمعنا عليهم كل شيء يكتفل « 2 » الملائكة لهم بصحة هذا ، لم يؤمنوا ، كما قال : أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا « 3 » أي : ضمينا « 4 » . - والوجه الثاني : أن يكون " القبل " واحدا ، بمعنى المقابلة « 5 » ، تقول : " أتيتك قبلا « 6 » لا دبرا " : إذ أتيته من قبل وجهه ، فالمعنى وجمعنا « 7 » عليهم كل شيء من قبل وجوههم . - والوجه الثالث : أن يكون ( قبلا ) « 8 » جمع " قبيل " أيضا ، ويكون " قبيل " بمعنى : فرقة وصنف . فالمعنى : وحشرنا عليهم كل شيء صنفا صنفا وقبيلة ( قبيلة ) « 9 » ، فيكون ( قبلا ) جمع " قبيل " و " قبيل " جمع " قبيلة " « 10 » . ومن قرأ ( قبلا ) « 11 » فمعناه : عيانا ، أي : معاينة « 12 » .

--> ( 1 ) د : غف . ( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب د : تكتفل . ( 3 ) الاسراء آية 92 . ( 4 ) انظر : غريب ابن قتيبة 158 . ( 5 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 204 . ( 6 ) ب : قبيلا . ( 7 ) ب : جعلنا . ( 8 ) ب : قبل . ( 9 ) ساقطة من ب . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 204 . ( 10 ) انظر : معاني الفراء 1 / 350 ، 351 ، وتفسير الطبري 12 / 48 ، 49 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 283 ، وإعراب النحاس 1 / 574 ، 575 . ( 11 ) هي قراءة نافع وابن عامر في السبعة 266 ، والمبسوط 201 ، وحجة ابن زنجلة 267 ، والكشف 1 / 446 . ( 12 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 204 ، ومعاني الأخفش 501 ، وغريب ابن قتيبة 158 ، وتفسير -